Skip to main content

World Cup 7/7 Egypt 7:00 PM - Bilingual Article

Captain Hossam Hassan, the Egyptian national team coach, spoke about the genocide in Gaza, and the very next day Egypt experienced what many people described as some of the most controversial refereeing decisions in World Cup history.


 
Coincidence? I don't think so, however, everyone is free to answer that question differently.

Apart from the match result, history will remember the day Egypt raised the Palestinian flag at the World Cup. Regardless of opinions surrounding the tournament, that moment has already become part of the memory of many supporters.

Some people insist that everything surrounding the match was completely fair and that any claim of controversy is nothing more than falling for propaganda. 

According to that view, believing there was robbery in the officiating simply reflects a victim mentality that assumes Arabs are always subjected to discrimination or racism.

 
They argue that the Egypt vs. Argentina match was refereed fairly, and they support that position with posts, articles, reels, interviews, stories, and countless pieces of content that reinforce their conclusion.


But what happens once you become convinced of a particular theory? 

You naturally begin noticing the evidence that supports it. You collect examples that strengthen your belief, reinforce your principles, and validate the conclusion you have already reached.

The same mechanism works regardless of which side of the argument you stand on.

If you show me a reel of one referee saying that a certain decision was correct, I can show you ten referees saying it was incorrect. If you show me articles defending the officiating, I can find articles criticizing it. If you show me interviews praising the referees, I can find interviews calling the match rigged.

The idea is simple: you often end up seeing what you are already prepared to believe. There is no definitive proof that forces everyone to reach the same conclusion.

That is exactly why I reject the accusation that I simply "fell for propaganda."

 
Me falling for propaganda is far too simplistic an explanation. The world itself is already saturated with propaganda from every direction.
Every institution, every media outlet, every government, and every narrative attempts to shape perception in one way or another. Recognizing that reality is not the same as blindly accepting every claim.

You cannot convince me that I am brainwashed while we are all Arabs and we both understand how easily discrimination, exclusion, or prejudice can emerge in different parts of the world. 

And even if I am, as an Arab, biased to believe that my country still has a rightful claim to it, it's normal to choose to support your country and your team no matter what happens, even if that means looking for the slightest gaps to prove your point, or to defend your innocence instead of accepting the claims and to overcome the role of a "victim."

Isn't that exactly what advocates do?

Justice is not always demanded immediately; sometimes people simply notice patterns. I have seen questionable officiating in matches that had nothing to do with my country, and sometimes the distribution of those decisions appears difficult to ignore, like yes, I wouldn't go scream at USA getting fucked up in a soccer game for an example, but I got eyes, I can see, just as simple.

Captain Hossam Hassan led Egypt to the World Cup Round of 16.

And he was able to make use of it by speaking up and standing for the Palestinian case. 

Hats off for this man, nothing could’ve made us more fulfilled.

A clean reputation and honor are all I ever want in a world like this.

The world witnessing truth is priceless and timeless. 

『Long live Egypt and Free Palestine』
July 8, 2026
Yasmeen Abuarab



تحدث الكابتن حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، عن الإبادة الجماعية في غزة، وفي اليوم التالي مباشرة، شهدت مصر ما وصفه كثيرون بأنه من أكثر قرارات التحكيم إثارةً للجدل في تاريخ كأس العالم

.هل هي مصادفة؟ لا أعتقد ذلك، ولكن لكل شخص حرية الإجابة على هذا السؤال

بغض النظر عن نتيجة المباراة، سيتذكر التاريخ اليوم الذي رفعت فيه مصر العلم الفلسطيني في كأس العالم. وبغض النظر عن الآراء المحيطة بالبطولة، فقد أصبحت تلك اللحظة جزءًا من ذاكرة العديد من المشجعين، يصر البعض على أن كل ما يتعلق بالمباراة كان عادلاً تمامًا، وأن أي ادعاء بالجدل ليس إلا تصديقًا للدعاية
ووفقًا لهذا الرأي، فإن الاعتقاد بوجود غش في التحكيم يعكس ببساطة عقلية الضحية التي تفترض أن العرب يتعرضون دائمًا للتمييز أو العنصرية
ويجادلون بأن مباراة مصر والأرجنتين أُديرت بنزاهة، ويدعمون هذا الموقف بمنشورات ومقالات ومقاطع فيديو ومقابلات وقصص ومحتوى لا حصر له يعزز استنتاجهم

ولكن ماذا يحدث عندما يصدق المرء في نظرية معينة؟

تبدأ بشكل طبيعي بملاحظة الأدلة التي تدعم رأيك. تجمع أمثلة تُعزز قناعتك، وتُرسخ مبادئك، وتُؤكد الاستنتاج الذي توصلت إليه.

تعمل الآلية نفسها بغض النظر عن موقفك من الحجة.

إذا عرضت عليّ مقطع فيديو لأحد الحكام يُقر بصحة قرار معين، يُمكنني أن أعرض عليك عشرة حكام يُقرون بخطئه. إذا عرضت عليّ مقالات تُدافع عن التحكيم، يُمكنني أن أجد مقالات تُنتقده. إذا عرضت عليّ مقابلات تُشيد بالحكام، يُمكنني أن أجد مقابلات تُشير إلى تلاعب في المباراة.

الفكرة بسيطة: غالبًا ما ينتهي بك الأمر برؤية ما أنت مُستعد لتصديقه مُسبقًا. لا يوجد دليل قاطع يُجبر الجميع على الوصول إلى نفس النتيجة.

لهذا السبب تحديدًا أرفض اتهامي بأنني "سقطت في فوهة البروباغندا".

إنّ انخداعي بالدعاية المضللة تفسير مضحك من كثرة بعده. العالم نفسه مُشبع بالدعاية من كل حدب وصوب. كل مؤسسة، وكل وسيلة إعلامية، وكل حكومة، وكل رواية تُحاول تشكيل التصورات بطريقة أو بأخرى. إن إدراك الواقع لا يعني قبول كل ادعاء دون تمحيص.

لا يمكن لأحد أن يقنعني بإني ضحية لغسل المخ الذي يحدث في العادة، فنحن كعرب، ندرك مدى سهولة ظهور التمييز والإقصاء والتحيّز في أي بقعة على الخريطة..

وحتى لو كنت كعربية متحيزة للإعتقاد بأن لبلدي حقًا مشروعًا في هذا الشأن، فمن الطبيعي أن أختار دعم بلدي وفريقي مهما حدث، حتى ولو من خلال البحث عن أدنى الثغرات لإثبات وجهة نظري وصحة كلامي، أو الدفاع عن مجهودي بدلًا من قبول الإدعاءات، وأن أتجاوز دور "الضحيّة".

أليس هذا هو بالضبط ما يفعله المحاميين؟

طلب العدالة عالفور وفي الحيل ليس أمرًا حتميًا، أحيانا يتم ملاحظة أنماطا معينة وبناء عليها يتم التصديق في شئ، ليس بالضرورة أن يتم الإقدام نحو إتخاذ قرار المناهضدة أو المطالبة بأي حق. مثلًا، لن أصرخ غاضبة  على خسارة الولايات المتحدة في مباراة كرة يد، لإنه فعلًا أمر لا يعنيني ولا يخصّني شخصيًا، لكنني أملك عيونًا وعقلًا، أستطيع أن أرى وأفهم، فقط بتلك البساطة.

.قاد الكابتن حسام حسن منتخب مصر إلى دور الستة عشر في كأس العالم

.واستغل هذه الفرصة للدفاع عن القضية الفلسطينية

.كل التقدير للكابتن حسام، فإنجازه هذا هو ما يُشعرنا بالفخر والرضا

.في عالمنا هذا، كل ما أتمناه هو سمعة وشرف

.إن رؤية العالم للحق أمر لا يُقدر بثمن، بل وهو خالد

«تحيا مصر وفلسطين حرة»

٨ يوليو ٢٠٢٦

ياسمين أبو عرب


Popular posts from this blog

مرحلة إنتقالية - قصة قصيرة

وكأن "چيه" لم تكن تعلم أن اتخاذ قرار التقديم على العمل في واحدة من أكبر الشركات العالمية سيكون بمثابة منعطف كارثي على أكثر من مستوى في حياتها، وأن ثمن الخسارة المعنوية والمهنية لا يضاهي العائد المادي والذي .بلا شك أكبر من أي مبالغ اعتادت على امتلاكها طيلة حياتها الانتقال من المألوف لما هو جديد كان يبدو مريحًا إلى حد ما، ليس لكونه سهلا أو معتادا ولكن لأن چيه شعرت بالحرية الكافية لإلغاء أي قرارات غير جديرة بالشكل الكافي والرجوع إلى نقطة البداية لأن التجربة لا تتشابه مع أحلامها على أية حال، وأي شخص غير مرغوب فيه ما هو إلا جزء من قصة لا ننتمي نحن إليها. ويبدأ الصراع على المناصب المتاحة للوافدين الجدد يشتد مما ينُشَّط الرغبة لديها على الظهور من وسط المجموعة وحالة من غريزة البقاء بين عالم الأرقام تبدأ في الركل. إحساس النجاح والتقدم لم يجعل الرجوع إلى نقطة البداية بنفس السهولة بعد الآن، فالآن أصبحنا مرئيين، معروفين وسط الجماعة ولامعين بشكل كبير، بل في عيون الفتيات أكثر من الرجال، تماما مثلما يعجب چيه، وعلى الرغم من سقوطها منهارة إثر مكالمة حادة في أحد الأيام، وتملكها حالة من الذعر ف...

ماذر مونستر تصنع التاريخ: ليدي جاجا

.نُ نُ صّ هذا المقال في الأصل كمساهمة مقترحة لمجلة «معازف»، وهو غير منشور سابقًا "إذا لم يكن لديك ظلال..فأنت لا تقف في الضوء" هكذا أشارت ليدي جاجا لمحبيها حول العالم، محفزة على قبول الذات والتصديق بأن الثغرات جزء من النجاح. بدت الحائزة على الأوسكار ذات الثلاثة وثلاثون عامًا وكأنها تألقت فقط بسبب البطولة في واحدة من أفضل الأفلام الرومانسية الموسيقية، وليس بسبب جوانب شخصيتها وحياتها منذ بداية ظهورها في عام 2008. لذا يبدو أن هناك حاجة ماسة لربط النقاط التي توضح أن ليدي جاجا ليست مجرد مغنية أو ممثلة أو أيقونة موضة، فهي أكثر من ذلك بكثير، فهي من هي كإنسان. ستيفاني جوان أنجلينا جيرمانوتا هو إسمها الحقيقي، بدأت في عزف الجيتار وهي في الرابعة من عمرها وكتبت "دولار بيلز"، وكان ذهابها إلى مدرسة سيكرد هارت بنيوورك قد شهد بدايات تعرضها التنمر والعديد من المضايقات نظرا لخروج أزيائها عن المألوف وعدم مجيئها من عائلة أرستقراطية مقارنة بزملائها مما تسبب لها في الإحراج عدة مرات وإن قامت بالتركيز على الغناء حينها ومحاولة تخطي الأمر، فبعد ذهابها إلى مدرسة تيش للفنون بنيويورك لدراسة المو...