Credit: @fleuriyee |
.نُ نُ صّ هذا المقال في الأصل كمساهمة مقترحة لمجلة «معازف»، وهو غير منشور سابقًا "إذا لم يكن لديك ظلال..فأنت لا تقف في الضوء" هكذا أشارت ليدي جاجا لمحبيها حول العالم، محفزة على قبول الذات والتصديق بأن الثغرات جزء من النجاح. بدت الحائزة على الأوسكار ذات الثلاثة وثلاثون عامًا وكأنها تألقت فقط بسبب البطولة في واحدة من أفضل الأفلام الرومانسية الموسيقية، وليس بسبب جوانب شخصيتها وحياتها منذ بداية ظهورها في عام 2008. لذا يبدو أن هناك حاجة ماسة لربط النقاط التي توضح أن ليدي جاجا ليست مجرد مغنية أو ممثلة أو أيقونة موضة، فهي أكثر من ذلك بكثير، فهي من هي كإنسان. ستيفاني جوان أنجلينا جيرمانوتا هو إسمها الحقيقي، بدأت في عزف الجيتار وهي في الرابعة من عمرها وكتبت "دولار بيلز"، وكان ذهابها إلى مدرسة سيكرد هارت بنيوورك قد شهد بدايات تعرضها التنمر والعديد من المضايقات نظرا لخروج أزيائها عن المألوف وعدم مجيئها من عائلة أرستقراطية مقارنة بزملائها مما تسبب لها في الإحراج عدة مرات وإن قامت بالتركيز على الغناء حينها ومحاولة تخطي الأمر، فبعد ذهابها إلى مدرسة تيش للفنون بنيويورك لدراسة المو...
